جامعة الملك فهد ومجموعة Nature تطلقان دورية لأبحاث المياه

دورية-أبحاث-المياه-النظيفة

أعلنت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بالشراكة مع مجموعة نيتشر للنشر مؤخرا إطلاق دورية جديدة بعنوان npj Clean Water بنظام الوصول الحر مخصصة للتصدي للتحدي العالمي المتمثّل في ضمان إمدادات المياه النظيفة.
وذكر عميد البحوث بالجامعة د. ناصر العقيلي أن الدورية تهدف إلى تطوير قطاع المياه الذي يعد من أهم القطاعات الحيوية ويمثل أحد المحدّدات الأساسية للتنمية المستدامة على مستوى المملكة والمنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام. ويضيف د. العقيلي أنه بجانب أهميّة هذه الدورية لقطاع المياه في المملكة، فهناك فائدة مهمّة جداً يتوقع تحقيقها للباحثين وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة، حيث توفّر الدورية فرصة للباحثين في الجامعة للمشاركة في مجلس التحرير الخاص بها كمحرّرين مشاركين بالإضافة إلى مساهمتهم في نشر الأبحاث بها.
وأشار إلى أن وجود هذه الدورية يساعد في رفع اسم الجامعة ومكانتها على مستوى المنطقة وعالمياً في مجال أبحاث تنقية ومعالجة المياه حيث من المتوقع أن تفتتح هذه المجلة وجودها بالحصول على معامل تأثير عالي ومتميّز. وذكر أن npj Clean Water توفر منبرًا حيويًّا للباحثين من تخصصات متعددة حول العالم لتبادل أهم التطورات البحثية في هذه المجال. وترحب الدورية بالأوراق البحثية عالية الجودة في جميع مجالات تكنولوجيا تحلية مياه البحر وتنقية المياه، فضلًا عن الأبحاث ذات العلاقة التي تنتمي إلى مجالات أخرى كالكيمياء والبيولوجيا وعلم المواد وتكنولوجيا النانو والفيزياء.
من جانبها، صرّحت الدكتورة ماغدلينا سكيبر، المحررة التنفيذية لدوريات شركاء نيتشر في مجموعة نيتشر للنشر، أن “توفير المياه النظيفة والحصول عليها قضيّتان خطيرتان تواجهان المجتمعات في كل أنحاء العالم. وفي ظل ما يضعه تغير المناخ والنمو السكّاني من ضغط متزايد على موارد المياه، تزداد الحاجة إلحاحًا إلى إيجاد حلول لهذه المشكلة”.
وتضيف “هذا تحدٍّ عالمي يتطلب نهجًا متعدد الوجوه، ونرجو من خلال دوريتنا الجديدة بنظام الوصول الحر npj Clean Water أن نيسّر الحوار عالي الجودة متعدد التخصصات الذي نحتاج إليها للتصدي بنجاح لهذه القضية على كل الجبهات، وتشترك معنا جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في هذا الطموح، وهي شريك مثالي للإصدار الذي يمثل أحدث إضافة إلى عائلة دوريات شركاء نيتشر”.
وتضيف أن البحوث في مجال تحلية مياه البحر وغير ذلك من التكنولوجيات المتعلّقة بإنتاج المياه النظيفة تمثل أولويّة استراتيجية لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التي تعكف حاليًا على برنامج بحثيّ وتعليميّ مشترك مدّته ثماني سنوات مع أعضاء بهيئة تدريس معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا، وهو ما تنتج عنه إنشاء مركز المياه النظيفة والطاقة النظيفة. وستنشر npj Clean Water، بالإضافة إلى البحوث الأوليّة، تحليلات للقضايا الأوسع التي تحيط بإمدادات المياه النظيفة كالتعليم والتمويل والسياسات والملكية الفكرية والآثار المترتّبة على المجتمع.
وقد عُيّن الدكتور إريك إم. في. هويك في منصب رئيس تحرير npj Clean Water، وهو يشغل حاليًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة Water Planet, Inc. وفي إجازة من عمله كأستاذ للهندسة البيئية في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس. ألّف هويك أكثر من 100 مطبوعة علمية، وأسّس العديد من الشركات المبتدئة في مجال تكنولوجيا المياه. وعلّق الدكتور هويك على هذا بقوله: “من دواعي سروري وإعتزازي أن أعمل مع مجموعة نيتشر للنشر وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن لقيادة فريق تحرير هذه الدورية الجديدة. ضمان المياه النظيفة للجميع بطريقة مستدامة من التحديات الكبرى في القرن الحادي والعشرين، وقد نذرت نفسي لهذه الرسالة. ويعد نظام الوصول المفتوح الطريقة الأكثر ديمقراطية لنشر البحوث المتقدمة، وهو مستقبل النشر العلمي”.
وستكون npj Clean Water الدورية الثانية من دوريات شركاء نيتشر التي تُطلَق بالتعاون مع مؤسسة في الشرق الأوسط، وهي تضاف إلى محفظة تضم 16 عضوًا آخر من دوريات شركاء نيتشر، ومن المتوقع أن تدشن الدورية محتواها الأول في نهاية 2016.
الجدير بالذكر أن مجموعة نيتشر للنشر من أهم الناشر المتخصصين في نشر المعلومات العلمية عالية الأثر في العالم، طباعة وعلى الإنترنت، وتنشر المجموعة دوريات وقواعد بيانات على الإنترنت وخدمات عبر العلوم الحياتية والفيزيائية والكيميائية والتطبيقية.
كما تتميز دورية نيتشر (تأسست في 1869م)، بتركيزها على حاجات العلماء، الدورية العلمية الأسبوعية الرائدة في العالم وتنشر مجموعة نيتشر للنشر مجموعة من دوريات “نيتشر ريسيرتش” ودوريات “نيتشر ريفيوز”، فضلاً عن مجموعة من الدوريات الأكاديمية ودوريات الشركات الرفيعة، من ضمنها مطبوعات مملوكة لجمعيات، أما على الإنترنت فيتيح موقع nature.com لأكثر من 8 ملايين زائر شهرياً إمكانية الوصول إلى مطبوعات وخدمات مجموعة نيتشر للنشر، بما في ذلك أخبار وتعليقات من دورية Nature، وقائمة Naturejobs للوظائف العلمية القيادية.

المصدر

مساعدة