معرض الكتاب العربي الثاني في اسطنبول

Screen-Shot-2015-11-15-at-4.57.13-PM
من المقرر أن تستضيف مدينة إسطنبول التركية الجمعة 12 فبراير 2016، معرض الكتاب العربي، بمشاركة العديد من دور النشر العربية.

وبحسب الجهة المنظمة للمعرض، اتحاد الكتاب الاتراك بالاشتراك مع دار النشر الهاشمية، فإن منطقة السلطان أحمد التاريخية في مدينة إسطنبول، ستحتضن معرض الكتاب العربي الثاني من نوعه في تركيا خلال الفترة من 12- 21 من شباط/فبراير الجاري.

“وقال محمود بيوكلي، رئيس فرع اتحاد الكتاب الأتراك في إسطنبول بمؤتمر صحفي عقد اليوم الاربعاء 10/شباط ” أن هذا المعرض بمثابة انطلاقة في العلاقة بين العرب والأتراك

، “وأضاف “انتقلنا من مرحلة 28 شباط/ فبراير التي شهدت جمع الكتب والآثار والمجلات العربية القادمة إلى تركيا(في إشارة إلى ما سمي بانقلاب ما بعد الحداثة، في تركيا)، إلى مرحلة ننظم بها معارض للكتاب العربي، وسيكون هذا المعرض موازياً لمعرض الكتاب في فرانكفورت والقاهرة وطهران، وسيستضيف ضيوفا له من جميع البلدان”.

واوضح ” ان هذا المعرض ايضا من اجل ضيوفنا الذي فروا من استبداد النظام السوري ويقيمون في تركيا، الحكومة التركية لبت احتياجات ضيوفنا من الناحية المادية ونحن بدورنا نكمل هذه الاحتياجات من الناحية الثقافية.

ويتوقع بيوكلي ان يزور المعرض حوالي 10 الاف زائر من مختلف الدول العربية مثل” سوريا، السعودية، لبنان، الاردن، المغرب، الكويت.

من ناحيته قال على سوزر، مدير عام شركة سمرقد وهي الجهة المنفذة ” ان الهدف من المعرض الدمج بين الثقافة العربية والتركية، حيث هناك اهتمام كبير ومتبادل بين تركيا والعالم العربي، وان هذا المعرض سيفتح باب الكتب والثقافة واللغة، وهو اقوي من الباب الاقتصادي”، على حد تعبيره.

وفي حديثه لليني شفق قال ان هناك نحو مليون عربي مقيم في إسطنبول، وعندما تكلمنا وعرضنا الفكرة على الجاليات العربية رحبوا بالفكرة وقالوا بأنهم سيحضرون”.

واضاف “بان اتحاد كتاب تركيا اصدر مجلة خاصة باطفال سوريا، ليقول لهم باننا معكم ولن ننساكم، وسيتم توزيع المجلة على زائري المعرض”.

ومن المقرر ان يشارك في حفل افتتاح المعرض ‏‏الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي قرة داغي، والعديد من الكتاب والناشطين سياسيين، ومثقفين، وباحثين.
ويعتبر المعرض، الثاني من نوعه في تركيا يختص بالكتاب العربي، بعد أن ازدادت في السنوات الأخيرة أعداد الجاليات العربية المتواجدة في تركيا، وارتفعت الحاجة للكتب العربية.

 

مساعدة